الباب الخامس في الآية في النخل الذي غرسه لسلمان رضي الله تعالى عنه لما كاتب سيده عليه

فقرتان، ج ١٠ ص ٥٠٢

  1. روى البيهقي عن أبي يزيد عن أبيه أن سلمان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لمن أنت؟» قال:

    لقوم، قال: «فاطلب إليهم أن يكاتبوك» ، قال: فكاتبوني على كذا وكذا نخلة أغرسها لهم، وأقوم عليها حتى تطعم، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فغرس النخل كلّه إلا نخلة واحدة غرسها عمر ابن الخطاب فأطعم النخل من سنته إلا تلك النخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من غرسها؟» قالوا: عمر ابن الخطاب، فغرسها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فحملت من عامها

    وقد تقدم مبسوطا في أول الكتاب والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكر كفاية لمن وفّق [ (١) ] ويرحم الله الشيخ شرف الدين البوصيري حيث قال:

    جاءت لدعوته الأشجار ساجدة ... تمشي إليه على ساق بلا قدم

    كأنّما سطرت سطرا لما كتبت ... حروفها من بديع الخطّ في اللّقم

    تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.

    ج ١٠ ص ٥٠٢
  2. اللّقم: بفتح اللام والقاف: وسط الطريق.