الباب الأول في تجلي ملكوت السموات والأرض له صلى الله عليه وسلم
فقرتان، ج ١١ ص ١٠
- ج ١١ ص ١٠
روى الإمام أحمد والطبراني عن رجل من الصحابة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وهو طيب النفس، مسفر الوجه فسألناه فقال: «وما يمنعني، وأتاني الليلة ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟
قلت: لا أدري، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي ما في السموات والأرض ثم قرأ وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [ (١) ]
-
[الأنعام ٧٥] .