الباب الثاني عشر في إخباره صلى الله عليه وسلم بسبب اللحم الذي صار حجرا
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٥٦
- ج ١١ ص ٥٦
روى البيهقي وأبو نعيم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: أهدي إلي بضعة من لحم فقلت للخادم: ارفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء سائل فقام على الباب، فقال: تصدقوا بارك الله فيكم، وذهب السائل، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقلت للخادم: أقربي إليه اللحم، فجاءت بها فإذا هي قد صارت مروة حجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتاكم اليوم سائل فرددتموه؟» قلت: نعم، قال: «فإن ذاك لذاك» ، فما زالت حجرا في ناحية بيتها تدق حتى ماتت.