الباب الثالث والأربعون في إشارته صلى الله عليه وسلم إلى حال الوليد بن عقبة
فقرة واحدة، ج ١١ ص ١١١
- ج ١١ ص ١١١
روى الحاكم والبيهقي عن الوليد بن عقبة، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتون بصبيانهم، فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم، فخرجت بي أمي إليه وأنا مطيب بالخلوق، فلم يمسح على رأسي ولم يمسني، قال البيهقي: هذا السابق علم الله تعالى في الوليد، فمنع بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبار الوليد حين استعمله عثمان رضي الله عنه معروفة، من شربه الخمر وتأخيره الصلاة. وهو من جملة الأسباب التي نقموا بها على عثمان حتى قتلوه.