الباب الثالث عشر في إخباره صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما

١١ فقرة، ج ١١ ص ١٥٣

  1. روى الخليل في الإرشاد عن عائشة وأم سلمة معا رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن جبريل أخبرني أن ابني الحسين يقتل، وهذه تربة تلك الأرض» .

    ج ١١ ص ١٥٣
  2. وروى الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل كان معنا في البيت، فقال: أتحبه، فقلت: أما في الدنيا فنعم؟ قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض، يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من تربتها، فأرانيه» .

  3. وروى ابن عساكر عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل أخبرني إن ابني هذا يعني الحسين يقتل، وأنه اشتد غضب الله على من يقتله» .

  4. وروى ابن سعد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه فيا عائشة، والذي نفسي بيده، إنه ليحزنني فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي» .

    ج ١١ ص ١٥٤
  5. وروى العقيلي والطبراني عن زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل أتاني فأخبرني أن ابني تقتله أمتي قلت فأرني تربته فأتاني بتربة حمراء» .

  6. وروى الحاكم عن أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين وأتاني بتراب من تربته حمراء» .

  7. وروى ابن سعد عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق، فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فجاء بها فهذه تربتها» .

  8. وروى ابن سعد عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات» .

  9. وروى البغوي في معجمه والحاكم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: استأذن ملك المطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له، وكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أم سلمة، احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد» ، فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين، فاقتحم فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقع على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الملك:

    أتحبه؟ قال: «نعم» ، قال: فإن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به، فأراه فجاءه بشهلة أو بتراب أحمر فأخذته أم سلمة، فجعلته في ثوبها، قال ثابت: كنا نقول: إنه كربلاء، ورواه أحمد بنحوه.

  10. والشهلة: بكسر الشين المعجمة: رمل خشن ليس بالدقاق الناعم.

  11. وفي رواية الملاء: قالت: ثم ناولني كفا من تراب أحمر، وقال: إن هذه من تربة الأرض التي يقتل بها، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل، قالت أم سلمة: فوضعته في قارورة عندي، وكنت أقول إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم.