تنبيه:.
فقرتان، ج ١١ ص ١٥٩
- ج ١١ ص ١٥٩
القدرية، لإنكارهم القدر، وإسنادهم أفعال العباد إلى قدرهم، وسموا معتزلة، لقول الحسن البصري: قد اعتزلنا واصل، لإثباته منزلة بين منزلتين بقوله: مرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر، فاعتزلوا إليه، وكان رئيسهم واصل بن عطاء وسماهم صلى الله عليه وسلم مجوسا، لمشاركتهم المجوس في إثبات خالقين.
-
والمرجئة القائلون بالإرجاء، وهو تأخير العمل عن النية والاعتقاد، بأنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.