الباب الثاني والعشرون في إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الناس يغربلون ويتغير حالهم

٣ فقرات، ج ١١ ص ١٦٠

  1. روى الحاكم واللفظ له والحارث والإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا هكذا وهكذا، وشبك بين أصابعه» ، قالوا: يا رسول الله، فكيف تأمرنا؟ قال: «تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على الأمر خاصتكم، وتدعون أمر عامتكم» .

    ج ١١ ص ١٦٠
  2. وروى أبو نعيم في الحلية عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم، وخرجت أماناتهم» ، فقال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: «تعملون بما تعرفون، وتنكرون ما تنكرونه بقلوبكم» .

  3. وروى الدارقطنيّ في الإفراد والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية عن الحنبل بن أبي الحسين أنه سمع شريحا يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم [ (١) ] وخربت أماناتهم» ، فقال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ فقال: «تقولون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرونه بقلوبكم» .