الثالث: في وقت خروجها ومن أين تخرج وتكرر خروجها.
٦ فقرات، ج ١١ ص ١٩١
- ج ١١ ص ١٩١
روى ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تخرج الدابة ليلة جمع والناس يسيرون إلى منى، فتحملهم بين نحرها وذنبها، فلا يبقى منافق إلا خطمته وتمسح المؤمن، فيصبحون وهم بشر من الدجال.
-
وروى أبو يعلى عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: ألا أريكم المكان الذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن دابة الأرض تخرج منه» ،
فضرب بعصاه الشق الذي في الصفا.
-
وروى البخاري في تاريخه، وابن ماجة وابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا بأرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة من هذا الموضع»
-
فإذا شبر في شبر.
-
وروى ابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بئس الشعب جلاد» - مرتين أو ثلاثا- قالوا: ومم ذاك يا رسول الله؟ قال: «تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات ليسمعها من بين الخافقين» .
-
وروى الإمام أحمد وسمويه وابن مردويه عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعمرون فيه حتى يشتري الرجل البعير فيقال: ممن اشتريت؟ فيقال: من أحد المخطمين» .