الباب السادس في إجابته دعائه صلى الله عليه وسلم لغلام من تجيب رضي الله عنه

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٢٠٢

  1. روى ابن سعد عن أبي الحويرث قال: قدم وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع وفيهم غلام فقال يا رسول الله: اقض لي حاجتي قال: «وما حاجتك» ؟ قال:

    تسأل الله أن يغفر لي ويرحمني ويجعل غناي في قلبي فقال: «اللهم اغفر له وارحمه واجعل غناه في قلبه» فرجعوا ثم وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم بمنى سنة عشر فسألهم عن الغلام، فقالوا: ما رأينا مثله أقنع منه بما رزقه الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن يموت جميعا» .

    ج ١١ ص ٢٠٢