تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
٥ فقرات، ج ١١ ص ٢٥٤
- ج ١١ ص ٢٥٤
الأبجل: بالباء الموحدة والجيم عرق في باطن الذراع وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأبجل من الإنسان وقيل هو عرق غليظ في الرجل ما بين العصب والعظم.
-
الحزؤ: العذرة وجمعه حزوء.
-
الشبرقة: حجازي وهو شوك فإذا يبس سمي الضريع.
-
وروى أبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كان رجل
ج ١١ ص ٢٥٥يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء اختلج بوجهه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «كن كذلك» فلم يزل يختلج حتى مات.
-
وروى البزار والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم علي ناس بمكة فجعلوا يغمزون في قفاه، ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل، فغمز جبريل، فوقع مثل الظفر في أجسادهم فصارت قروحا حتى نتنوا فلم يستطع أحد أن يدنو منهم فأنزل الله تعالى: إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر ٩٥] وروى الطبري عن مالك بن دينار قال:
حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الحكم فجعل يغمز بالنبي صلى الله عليه وسلم [فنزلت] .