الباب الثامن في عصمته صلى الله عليه وسلم من سراقة بن مالك قبل إسلامه

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٢٥٩

  1. روى الشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه قال: طلبنا القوم فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك على فرس له، فقلت: يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال: «لا تحزن، إن الله معنا» ، فلما كان بيننا وبينه قيد رمح أو ثلاثة دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم، أكفناه بما شئت» ، فساخت قوائم فرسه في الأرض إلى بطنها، قال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فو الله لأعمين كل من ورائي من الطلب، فدعا له فانطلق راجعا وقد تقدمت القصة مبسوطة في الهجرة.

    ج ١١ ص ٢٥٩