الخامسة والتسعون.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٠٩

  1. وبإقسام الله تبارك وتعالى بعصره، قال عز وجل: وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [العصر ١، ٢] نقل الرازي والبيضاوي وغيرهما، أن المراد بالعصر هنا زمان النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المسألة من زيادتي.

    ج ١١ ص ٣٠٩