التاسعة والتسعون.

٣ فقرات، ج ١١ ص ٣١٢

  1. وبأنه تعالى حرم على الأمة نداءه باسمه بخلاف سائر الأمم، فإن أممهم كانت تخاطبهم بأسمائهم كما حكاه الله تعالى عنهم في القرآن، فقال تعالى لهذه الأمة: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً

    [النور ٦٣] .

    ج ١١ ص ٣١٢
  2. روى أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فناهم الله تعالى عن ذلك إعظاما لنبيه فقالوا: يا نبي الله، يا رسول الله، وروى البيهقي عن علقمة بن الأسود رضي الله عنه في الآية قال: لا تقولوا: يا محمد، ولكن قولوا: يا رسول الله، يا نبي الله.

  3. وروى أبو نعيم في الآية قال: أمر الله أن يهاب نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يعظم، ويسود، وأما قول حماد أن ثعلبة قال له: يا محمد، فلعله كان قبل النهي عن مخاطبته باسمه، إذ رأى إنما جاء لأسباب الرسالة ولوازمها فلهذا لم يخاطبه بها.