الخامسة عشر بعد المائة:
٣ فقرات، ج ١١ ص ٣١٨
- ج ١١ ص ٣١٨
وبأنه صلى الله عليه وسلم جمع له بين النبوة والسلطان.
-
عد هذه الغزالي رحمه الله تعالى ونصه لأجل اجتماع النبوة والملك والسلطنة لنبينا صلى الله عليه وسلم كان أفضل من سائر الأنبياء، فإنه أكمل الله به صلاح الدين والدنيا ولم يكن السيف والملك لغيره من الأنبياء.
-
روى البيهقي عن قتادة رضي الله عنه في قوله تعالى: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً [الإسراء ٨٠] قال:
أخرجه من مكة مخرج صدق وأدخله المدينة مدخل صدق، قال: وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا طاقة
ج ١١ ص ٣١٩له بهذا الأمر إلا بسلطان، فسأل سلطانا نصيرا لكتاب الله وحدوده وفرائضه ولإقامة كتاب الله، فإن السلطان عزة من الله جعلها بين أظهر عباده، لولا ذلك لأغار بعضهم على بعض، وأكل شديدهم ضعيفهم، قلت: وقد يشكل على كلام الغزالي.