الثالثة والعشرون بعد المائة.

٤ فقرات، ج ١١ ص ٣٢٠

  1. وبرفع ذكره صلى الله عليه وسلم. قال الله سبحانه وتعالى: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [الإنشراح ١- ٢] .

    ج ١١ ص ٣٢٠
  2. وروى الطبراني والبيهقي وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته قلت: يا رب إنه كان قبلي رسل منهم من كان يحيي الموتى، ومنهم من سخرت له الريح، قال: ألم أجدك يتيما فآويتك؟ ألم أجدك ضالا فهديتك؟ ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟ ألم أشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك، ألم أرفع لك ذكرك؟ قلت: بلى يا رب» .

  3. وروى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [الانشراح ٤] قال: «قال لي جبريل:

    قال الله: إذا ذكرت ذكرت معي» .

    ج ١١ ص ٣٢١
  4. وروى ابن أبي حاتم عن أبي قتادة رضي الله عنه في الآية قال: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.