السادسة والعشرون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٢١

  1. وبأنه صلى الله عليه وسلم عرض عليه الخلق كلهم، آدم فمن بعده كما علم آدم أسماء كل شيء، قاله أبو إسحاق الأسفرايني في تعليقه والعراقي في شرح المهذب.

    ج ١١ ص ٣٢١