السادسة والثلاثون بعد المائة.
٣ فقرات، ج ١١ ص ٣٢٨
- ج ١١ ص ٣٢٨
وبأن ثواب أزواجه صلى الله عليه وسلم وعقابهن يضاعف تفضيلا لهن وتكريما، قال الله تعالى: يا نِساءَ النَّبِيِّ، مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ، وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً، وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً
[الأحزاب ٣٠، ٣١] .
-
وروى الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعة يؤتون أجرهم مرتين:
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم» الحديث.
قال العلماء: الأجر مرتين في الآخرة.
-
وقيل: أحدهما في الدنيا، والآخر في الآخرة. واختلف في مضاعفة العذاب فقيل:
عذاب في الدنيا وعذاب في الآخرة، وغيرهن إذا عوقب في الدنيا لم يعاقب في الآخرة، لأن الحدود كفّارات.
ج ١١ ص ٣٢٩وقال مجاهد: حدان في الدنيا.
قال سعيد بن جبير: وكذا عذاب من قذفهن يضرب في الدنيا فيجلد مائة وستين جلدة.
قال القاضي: وعن بعضهم أن ذلك خاص بغير عائشة، فإن قاذفها يقتل، ولا يقتل من قذف واحدة من سائرهن.
قال الماوردي: إن قتل فما في مضاعفة العذاب عليهن من تفضيل انتهى.