الثانية والأربعون بعد المائة.
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٢٩
- ج ١١ ص ٣٢٩
وأنها مكتوبة في التوراة مؤمنة، وذلك إما لتصديقها بالله حقيقة كذوي العقول إذ لا
ج ١١ ص ٣٣٠تبعد أن يكون قد خلق الله تعالى في الجماد قوة قابلة للتصديق وقوة للتكذيب، وقد سمع تسبيح الحصى في كفه صلى الله عليه وسلم أو مجازا لاتصاف أهلها بذلك ولانتشار الإيمان منها، واشتمالها على أوصاف المؤمنين من النفع والبركة، وعدم الضر والمسكنة، وإما لإدخال أهلها في الإيمان من الأعداء وأمنهم من الدجال والطاعون.