التاسعة والأربعون بعد المائة.
٣ فقرات، ج ١١ ص ٣٣٣
- ج ١١ ص ٣٣٣
وبأنه صلى الله عليه وسلم لما عادت الحمى إلى المدينة باختياره إياها، لم تستطع أن تأتي أحدا من أهلها حين جاءت ووقفت ببابه، واستأذنته فيمن يبعثها إليه فأرسلها إلى الأنصار.
-
روى الإمام أحمد برجال الصحيح وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: استأذنت الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذه؟» قالت: أم ملدم، فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا ما لا يعلمه إلا الله تعالى، فأتوه، فشكوا ذلك إليه فقال: «ما
ج ١١ ص ٣٣٤شئتم إن شئتم [ (١) ] دعوت الله عز وجل فيكشفها عنكم، وإن شئتم تكون لكم طهورا» وفي لفظ: «طهرت ذنوبكم» قالوا: أو تفعل؟ قال: «نعم» ، قالوا: فدعها.
-
انتهى.