الثانية والستون بعد المائة.
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٣٦
- ج ١١ ص ٣٣٦
وبأنه لا يجوز عليه الخطأ، عد هذه ابن أبي هريرة والماوردي رضي الله عنه وعلى هذا القول باجتهاده، لأنه خاتم النبيين، فليس بعده نبي يستدرك خطؤه بخلافهم، فلذلك عصمه الله تعالى منه.
وقال الإمام الشيرازي رحمه الله تعالى: إنه لا يخطئ اجتهاده، وجزم به البيضاوي، وقال ابن السبكي: إنه الصواب وهو ما نعتقده وندين به.