الرابعة والستون بعد المائة.

٥ فقرات، ج ١١ ص ٣٣٧

  1. وبأنه ما من نبي له خاصة نبوة في أمته إلا وفي هذه الأمة عالم من علمائه، يقوم في قومه مقام ذلك النبي في أمته، وينحو منحاه في زمانه، ولذا

    ورد «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»

    ج ١١ ص ٣٣٧
  2. وورد «العالم في قومه كالنبي في أمته»

  3. قاله البارزي قلت: الحديث الأول، قال الحافظ وغيره: إنه موضوع وإنما الوارد

    «العلماء ورثة الأنبياء» .

  4. الحديث الأول

    رواه أبو نعيم بسند ضعيف بلفظ «أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد»

  5. والثاني

    رواه الديلمي بلفظ «الشيخ في بيته كالنبي في قومه» .