السادسة والستون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٣٧

  1. وبأنه ليس في القرآن ولا في غيره صلاة من الله على غيره، فهي خصيصة اختصه الله تعالى بها دون سائر الأنبياء، قاله البارزي.

    ج ١١ ص ٣٣٧