السادسة والثمانون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٣٩

  1. وبأنه صلى الله عليه وسلم سبب كفاية الله تعالى المصلي عليه ما أهمه.

    ج ١١ ص ٣٣٩