السابعة والتسعون بعد المائة.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٤٠

  1. وبأنها نجاة للمصلي عليه عند ذكره من الدعاء عليه برغم الأنف.

    ج ١١ ص ٣٤٠