الخامسة والأربعون:
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٥٠
- ج ١١ ص ٣٥٠
وبإباحة الكلام في الصوم، وكان محرما على من قبلنا فيه، عكس الصلاة.
قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي: كان من قبلنا من الأمم، صومهم الإمساك عن الكلام، مع الطعام والشراب، فكانوا في حرج، فأرخص الله لهذه الأمة بحذف نصف زمانها، ونصف صومها، وهو الإمساك عن الكلام، ورخص لها فيه.