الحادية والتسعون:

٣ فقرات، ج ١١ ص ٣٥٧

  1. وبأنه تعالى سمى دينه الإسلام، ولم يوصف بهذا الوصف إلا الأنبياء، قال سبحانه وتعالى: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج ٧٨] .

    ج ١١ ص ٣٥٧
  2. روى إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة في المصنف، عن مكحول قال: كان لعمر على رجل من اليهود حق، فأتاه يطلبه، فقال عمر: لا والذي اصطفى محمدا على البشر لا أفارقك فقال اليهودي: والله ما اصطفى الله محمدا على البشر، فلطمه عمر

    فأتى اليهودي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: «أما أنت يا عمر، فأرضه من لطمته، بل يا يهودي، آدم صفي الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله، بل يا يهودي تسمى الله باسمين، سمى بهما أمتي، هو السلام، وسمى بها أمتي المسلمين، وهو المؤمن، وسمى بها أمتي المؤمنين، بل يا يهودي، طلبتم يوما دخر لنا اليوم، ولكم غد، وبعد غد للنصارى، بل يا يهودي، أنتم الأولون، ونحن السابقون يوم القيامة، بل إنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتى أدخلها وهي محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي» .

  3. وروي عن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه قال: تسموا بأسمائكم التي سماكم الله تعالى بها بالحنفية، والإسلام، والإيمان. انتهى.