الثانية والعشرون بعد المائة:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٦١

  1. وبوضع الاسترقاق في السرقة، وكان كل من سرق منهم استرق عبدا، قال الله سبحانه وتعالى: قالُوا فَما جَزاؤُهُ [يوسف ٧٤] أي السارق إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ [يوسف ٧٤] في قولكم: ما كُنَّا سارِقِينَ [يوسف ٧٣] ووُجِدَ فيكم [يوسف ٧٥] قالُوا: جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ يسترق فَهُوَ أي استرقاق السارق جَزاؤُهُ، أي المسروق لا غير، وكانت سنة آل يعقوب عليه السلام.

    ج ١١ ص ٣٦١