الخمسون بعد المائة:

٣ فقرات، ج ١١ ص ٣٦٤

  1. وبأن ما دعوا به استجيب لهم.

    ج ١١ ص ٣٦٤
  2. روى الحكيم الترمذي، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت هذه الأمة ما لم يعط أحد» ،

    قوله تعالى: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر ٦٠] وإنما كان يقال هذا للأنبياء، وقوله تعالى: ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج ٧٨] ، وإنما كان يقال هذا للأنبياء، وقوله تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [البقرة ١٤٣] ، وإنما كان يقال هذا للنبي: أنت شهيد على

    ج ١١ ص ٣٦٥قومك، قال الترمذي: كان خالد الربعي يقول: عجبت لهذه الآية ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر ٦٠] ، أمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وليس بينهما شرط، قال الترمذي: وإنما كانت هذه للأنبياء.

  3. وروى ابن أبي الدنيا في الذكر، عن سفيان بن عيينة قال: قال الله تعالى: «وأعطيتكم ما لو أعطيته جبريل ومكائيل كنت أجزلت لهما أو كلمة نحوها ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» .