الثالثة والسبعون بعد المائة:
٣ فقرات، ج ١١ ص ٣٦٦
- ج ١١ ص ٣٦٦
ولا تصبح خطيئته مكتوبة على باب داره، كما كان ذلك في بني إسرائيل.
-
روى ابن المنذر في «تفسيره» والبيهقي [في الشعب] عن ابن مسعود أنه ذكر عنده بنو إسرائيل، وما فضلهم الله تعالى به، فقال: كان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدهم ذنبا، أصبح وقد كتب كفارته على أسكفة بابه، وجعلت كفارة ذنوبكم قولا تقولونه، تستغفرون الله فيغفر لكم، والذي نفسي بيده، لقد أعطانا الله آية لهي أحب إلي من الدنيا وما فيها وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً [آل عمران ١٣٥] الآية.
-
روى ابن جرير عن أبي العالية قال: قال رجل يا رسول الله: لو كانت كفاراتنا ككفارات بني إسرائيل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أعطاكم الله خيرا، كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها، فإن كفرها كانت له خزيا في الدنيا، وإن لم يكفرها كانت له خزيا في الآخرة، وقد أعطاكم الله خيرا من ذلك، قال: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ
[النساء ١١٠] الآية، والصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن» .