الثانية والعشرون بعد المائتين:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٧٧

  1. وبأنه الله تعالى خاطبهم بقوله: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة ١٥٢] فأمرهم أن يذكروه بغير واسطة، وخاطب بني إسرائيل بقوله:

    اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ [البقرة ٤٠] فإنهم لم يعرفوا الله إلا بالآية، فأمرهم أن يقصدوا النعم ليصلوا بها إلى ذكر الله المنعم، نقله الشيخ كمال الدين الدميري شرح المنهاج عن بعض العلماء وهو نفيس.

    ج ١١ ص ٣٧٧