السادسة والعشرون بعد المائتين:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٧٨

  1. وبأنه الله أنزل في حقهم وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة ١٠٠]

    قال صلى الله عليه وسلم: «هذا لأمتي، وليس بعد الرضى سخط» .

    ج ١١ ص ٣٧٨