الرابعة والثلاثون بعد المائتين:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٧٨

  1. وبأن شرعتهم في غاية الاعتدال، فإن بدء الشرائع كان على التخفيف، ولا يعرف في شرع نوح وصالح وإبراهيم تثقيل، ثم جاء موسى بالتشديد والإثقال، وجاء عيسى بأثقل من ذلك، وجاءت شريعة نبينا صلى الله عليه وسلم تنسخ تشديد أهل الكتاب ولا يطلق تسهيل من كان قبلهم وقاله أبو الفرج بن الجوزي.

    ج ١١ ص ٣٧٨