الثانية والثلاثون:
فقرتان، ج ١١ ص ٣٨٦
- ج ١١ ص ٣٨٦
وبأنه أول من يقرع باب الجنة كما رواه مسلم والطبراني عن أنس- رضي الله تعالى عنه-.
قلت:
وفي حديث أنس عند الطبراني «أنا أول من يقرع باب الجنة فيقول الخازن: من؟
-
فأقول: أنا محمد فأقوم فأفتح لك، لم أقم لأحد قبلك ولا أقوم لأحد بعدك» .
قال القطب الخضيري: وفي هذا التحديد على هذا الدوام خصوصية عظيمة، وهو أن خازن الجنة لا يقوم لأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن قيامه إليه صلى الله عليه وسلم جاء إظهارا لمرتبته ولا يقوم في خدمة أحد بعده، بل خزنة الجنة يقومون في خدمته وهو كالملك عليهم، وقد أقامه الله تعالى في خدمة عبده ورسوله حتى مشى إليه وفتح له الباب، والله سبحانه وتعالى أعلم.