السادسة والأربعون:

٤ فقرات، ج ١١ ص ٣٨٧

  1. وبأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه صلى الله عليه وسلم.

    ج ١١ ص ٣٨٧
  2. رواه الحاكم والبيهقي- رضي الله تعالى عنهما- من حديث عمر مرفوعا.

  3. قيل: معنى الحديث أن أمته ينسبون إليه يوم القيامة، وأمم سائر الأنبياء لا ينسبون إليهم.

    ج ١١ ص ٣٨٨
  4. وقيل: ينتفع يومئذ بالنسبة إليه، ولا ينتفع بسائر الأنساب.