السادسة عشرة:

فقرتان، ج ١١ ص ٤١٧

  1. وبتحريم الانهزام إذا لقي العدو، وإن كثر عليه العدد ذكرهما ابن سراقة في الأعداد، وأبو سعيد في «الشرف» .

    ج ١١ ص ٤١٧
  2. روى السلمي في الحقائق عن الفيروذابادي في قوله تعالى: الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ [الأنفال/ ٦٦] قال: هذا التخفيف كان للأمة دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن لا يثقله حمل أمانة النبوة، كيف يخاطب بتخفيف اللقاء للامتداد؟ وكيف يخاطب وهو الذي يقول: بك أصول بك أجول؟ ومن كان به كيف يخفف عنه، أو يثقل عليه؟ ونقله الطيبي من حاشية الكشاف وأقره.