"الأسد":
٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٢٨
- ج ٢ ص ٤٢٨
بفتح الهمزة والسين وتشديد الدال المهملتين: المستقيم وهو أفعل: من السّدد محركة كالسداد وهو الاستقامة والتوفيق للصواب من القول والعمل، يقال: سدّده تسديداً: إذا قوّمه ووفقه للسداد. وسدّ يسدّ، كفرّ يفرّ: صار سديداً أي مستقيماً واستدّ: استقام.
-
وأسدّ أصاب السداد أو طلبه. وسدّ الثلمة: أصلحها وأوثقها.
-
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس ملكاً وأنساً وجمعاً وسداداً أي استقامة وتوفيقاً وإصلاحاً لثلم الرأي وإصابةً للصواب، لأن جميع ما يصدر منه صلى الله عليه وسلم ولو على سبيل الاجتهاد مستند إلى الوحي، ولهذا كان اجتهاده صلى الله عليه وسلم لا يخطئ كما صوّبه السّبكي، ولهذا مزيد بيان في أبواب عصمته صلى الله عليه وسلم