"الأشد حياء من العذراء في خدرها":

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٢٨

  1. أي أكثر حياء. والحياء يمدّ ويقصر وهي انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم، وسيأتي الكلام على ذلك في باب حيائه صلى الله عليه وسلم

    ج ٢ ص ٤٢٨