"الأعظم":

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٢٩

  1. أي أحسن الناس خلقا وخلقاً لأنه أفعل: من العظمة وهي ترجع إلى كمال الذات وتمام الصفات، وذلك غاية الحسن وكماله

    ج ٢ ص ٤٢٩