الرابعة عشر:
٧ فقرات، ج ١١ ص ٤٥٧
- ج ١١ ص ٤٥٧
وبأن من سبه وهجاه يقتل.
-
روى الحاكم والبيهقي- رضي الله تعالى عنه- عن أبي بردة- رضي الله تعالى عنه- أن رجلا سب أبا بكر- رضي الله تعالى عنه- فقلت ألا أضرب عنقه يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
-
فقال ليست هذه لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
روى أبو داود والبيهقي عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن يهودية كانت تشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دمها.
-
وروى مسدد عن أبي إسحاق الهمداني رحمه الله تعالى قال كان رجل من المسلمين ذاهب البصر يأوي إلى يهودية وكانت حسنة الصنع إليه، وكانت تسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكرته فنهاها فأبت أن تفعل فقتلها، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها.
-
وروى الحارث برجال ثقات. عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أنه مر براهب فقيل له: إن هذا سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو سمعته لضربت عنقه إنا لم نعطهم العهد على أن يسبوا نبينا.
-
وروى أبو يعلى بسند صحيح عن كعب بن علقمة أن عرفة بن الحارث وكانت له صحبة- رضي الله عنه- مر على رجل كان يلبس كل يوم ثوبا أو قال حلة لا تشبه الأخرى فلبس في السنة ثلاثمائة وستين ثوبا وكان له عهد فدعاه عرفة إلى الإسلام فغضب فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله عرفة فقال له عمرو بن العاص: إنهم إنما يعظمون للعهد ما عهدناهم أن يؤذونا في الله ورسوله الحديث.