الثامن عشر:
٩ فقرات، ج ١١ ص ٤٥٩
- ج ١١ ص ٤٥٩
كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا نسبه صلى الله عليه وسلم وسببه.
-
روي عن عبد الله ابن الإمام أحمد بسند قال الذهبي صالح عن عبد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري.»
-
روى الحاكم والبيهقي عن عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- أنه خطب إلى علي أم كلثوم فتزوجها فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني بأم كلثوم ابنة فاطمة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي»
-
فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب.
-
وروى الإمام أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي والضيا في المختارة عن عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- وابن حبان عن ابنه عبد الله والطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري»
-
قيل: ومعنى ذلك أن أمته ينسبون إليه يوم القيامة وأمة سائر الأنبياء لا ينسبون إليهم.
-
قال القاضي جلال الدين البلقيني وهو مردود بما في الصحيح من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحي نوح وأمته فيقول الله هل بلغت فيقول نعم أي رب فيقول لأمته هل بلغكم ...
-
الحديث.
-
وهذا صريح في نسبة أمة نوح إليه يوم القيامة ومعناه أنه ينتفع به من ينسب إليه ولا ينقطع بسائر الأنساب قال وهو الذي يظهر.