الثاني والعشرون:
فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٥٩
- ج ١١ ص ٤٥٩
وبأن إغماءهم يخالف إغماء غيرهم كما خالف نومهم نوم غيرهم قال الله سبحانه وتعالى: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [القلم/ ٢] .. والأنبياء لم يزالوا على وصف الكمال من العلم بالله تعالى ولو أمكن الجنون والإغماء الطويل في حقهم لكانوا في حال من الأحوال جاهلين بالله تعالى ويفتتح أيضاً باب الطعن عليهم.