السابعة والعشرون:
٣ فقرات، ج ١١ ص ٤٧٠
- ج ١١ ص ٤٧٠
وبأنه صلى الله عليه وسلم كان لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
-
روى الشيخان عن صفوان بن يعلى بن أمية أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متضمخا بالطيب فقال: يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعد ما تضمخ بطيب، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فجاءه الوحي ثم سري عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «أين الذي سأل عن العمرة آنفا» فالتمس الرجل فأتى به فقال «أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك» .
-
روى البيهقي عن ابن عمر- رضي الله عنه- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي البقاع خير قال: لا أدري، قال أبي البقاع شر قال لا أدري فأتاه جبريل فقال «يا جبريل أي البقاع خير وأي البقاع شر؟» قال لا أدري قال «سل ربك» فانتفض جبريل انتفاضة كاد النبي صلى الله عليه وسلم يصعق منها فقال: ما أسأله عن شيء فقال الله- عز وجل- لجبريل: سألك محمد أي البقاع خير فقلت: له لا أدري فأي البقاع شر فقلت: لا أدري فأخبره أن خير البقاع المساجد وأن شر البقاع الأسواق.