العشرة بعد المائة:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٨٢

  1. وبأنه ردت إليه الروح بعد ما قبض ثم خير بين البقاء في الدنيا والرجوع إلى الله فاختار الرجوع إلى الله وكذلك سائر الأنبياء.

    ج ١١ ص ٤٨٢