الثامنة عشر بعد المائة:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٨٢

  1. وبتكرير الصلاة عليه عند، مالك وأبي حنيفة- رضي الله تعالى عنهما- قيل: وبأنه لم يصل عليه أصلا إنما كان الناس يدخلون أفواجا إرسالا فيدعون وينصرفون وعلل بأنه بفضله غير محتاج إلى ذلك.

    ج ١١ ص ٤٨٢