الخامسة عشرة بعد المائتين:

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٤٩١

  1. وبأن الحظوة للأنبياء والوسوسة للأولياء، والفكر للعوام قاله أبو العباس المروزي.

    ج ١١ ص ٤٩١