الثاني: في وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه - رضي الله تعالى عنهم - بأهل البيت - رضي الله تعالى عنهم -
٣ فقرات، ج ١٢ ص ٦
- ج ١٢ ص ٦
روى الترمذي وحسنه والعسكري في الأمثال عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا إن عيبتي التي آوى إليها أهل بيتي وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم» .
-
ورواه الديلمي في مسنده بلفظ: «ألا إن عيبتي أهل بيتي والأنصار أثق بهم وأطلعهم على أسراري وأعتمد عليهم» .
وقال الحافظ أبو خيثمة زهير بن حرب: معنى كرش باطني، وعيبتي ظاهري وجمالي وهذا غاية من التعطف عليهم والوصية بهم، وأما
قوله: «وتجاوزوا عن مسيئهم»
-
هو من نمط
قوله صلى الله عليه وسلم: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم لا الحدود» ،
إذ أهل البيت النبوي، والأنصار من ذوي الهيئات.