السادس: في بشارتهم بالجنة ورفع منزلتهم:

٦ فقرات، ج ١٢ ص ٧

  1. بالوقوف عند ما أوجبه الشارع وسنه، تقدمت في الباب الأول عدة أحاديث في التنصيص على شفاعته صلى الله عليه وسلم وغضبه حيث قيل: إنهم لا ينتفعون بقرابته.

    ج ١٢ ص ٧
  2. وروى الجصاص عن زيد بن علي- رحمهم الله تعالى- في قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [الضحى/ ٥] قال: إن من رضى رسول الله أن يدخل أهل بيته الجنة.

  3. وروى الثعلبي عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد الناس فقال لي: «أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا» .

  4. وروى الطبراني بسند رواه عن أبي رافع- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي- رضي الله تعالى عنه-: «أنا أول أربعة يدخلون الجنة، أنا وأنت والحسن والحسين، وذريتنا خلف أظهرنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا»

  5. وروى ابن السرى والديلمي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نحن بنو عبد المطلب

    ج ١٢ ص ٨سادات أهل الجنة، أنا وحمزة، وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي في الفردوس»

  6. وعن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألت ربي- تبارك وتعالى- أن لا يدخل النار أحد من أهل بيتي» .