"أنفس العرب":

٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٣٦

  1. قال الله تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ على قراءة الفتح، وقد

    روى الحاكم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: «أنفسكم»

    ج ٢ ص ٤٣٦
  2. بفتح الفاء أي من أعظمكم قدراً.

  3. وأنفس: أفعل من النّفاسة وهي الشّرف والعلوّ والعز، ومنه: درّ نفيس أي عزيز المثل.

  4. والجمهور أن المخاطب بهذه الآية العرب، وإذا كان صلى الله عليه وسلم أنفسهم كان أنفس الخلق، لأنهم أفضل من غيرهم ولكن إنما فضلهم برسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه منهم قال الشاعر:

    وكم أبٍ قد علا بابنٍ ذرى شرفٍ ... كما علت برسول الله عدنان