الرابع: إسلام زوجها أبي العاص - رضي الله تعالى عنه -.
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٠
- ج ١٢ ص ٣٠
روى الحاكم بسند صحيح عن الشعبي- رضي الله تعالى عنه- قال: كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت، وأبو العاص على دينه، فاتفق أنه خرج إلى الشام في تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه، فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب،
فقالت: يا رسول الله، أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا؟
قال: بلى
قالت: فاشهد أني أجرت أبا العاص، فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا إليه عزلا بغير سلاح فقالوا: يا أبا العاص، إنك في شرف قريش، وأنت ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة؟ قال: بئس ما أمرتموني به أن أنسخ ديني بعذر، فمضى حتى قدم مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه، ثم قال: يا أهل مكة أوفيت ذمتي؟ قالوا: اللهم نعم، فقال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قدم المدينة مهاجرا ...