الرابع: في محبته صلى الله عليه وسلم لهما ودعائه لهما ولمن أحبهما وأنهما أحب أهل بيته إليه ودعا لمن أحبهما وأحب أبويهما.
٢٣ فقرة، ج ١٢ ص ٥٦
- ج ١٢ ص ٥٦
روى ابن أبي شيبة والطبراني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم، إني أحبهما فأحبهما، وأبغض من أبغضهما»
-
يعني: الحسن والحسين، انتهى.
- ج ١٢ ص ٥٧
وروى ابن عساكر عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني» .
-
وروى الإمام أحمد والطبراني في «الكبير» وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحسن مني والحسين مني» .
-
وروى الطبراني في «الكبير» وأبو نعيم وابن عساكر عن يعلى بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحسن والحسين سبطان من الأسباط» .
-
وروى ابن عساكر عن سلمان وأبو نعيم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحسن والحسين من أحبهما أحببته، ومن أحببته أحبه الله ومن أحب الله تعالى أدخله الله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم، وله عذاب مقيم» .
-
وروى الطبراني في «الكبير» عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، اللهم، إني أحبهما فأحبهما» .
-
وروى الإمام احمد وابن ماجة وابن سعد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني» .
-
وروى ابن عساكر عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب هؤلاء فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني»
-
يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليا- رضي الله تعالى عنهم-.
-
وروى الطبراني عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب هذين، يعني الحسن والحسين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» .
-
روى الطبراني في «الكبير» عن سلمان- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم وله عذاب مقيم» .
-
وروى الطبراني في الكبير عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحبني فليحب هذين»
-
يعني الحسن والحسين.
-
وروى الإمام أحمد والترمذي وقال: غريب عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال
ج ١٢ ص ٥٨رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» .
-
وروى الترمذي وقال حسن صحيح عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اللهم، إني أحبهما فأحببهما» .
-
وروى ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم، إني أحبهما فأحبهما، وأبغض من أبغضهما»
-
يعني الحسن والحسين.
-
وروى الطبراني بسند لا بأس به عن الحسين بن علي- رضي الله تعالى عنهما- قال: من أحبنا للدنيا، فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر، ومن أحبنا لله، كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.
-
وروى الطبراني عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: استأذن علي- رضي الله تعالى عنه- على النبي صلى الله عليه وسلم [......] .
-
وروى العقيلي والترمذي وقال حسن غريب عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: «الحسن والحسين» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لفاطمة- رضي الله تعالى عنها-: «ادعي لي ابني» ، فيشمهما ويضمهما إليه.
-
وروى الإمام أحمد في «المناقب» عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين، وقال «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» ، زاد الترمذي: «وكان معي في الجنة» .
-
وروى الإمام أحمد في «المناقب» والدولابي عن يعلى بن مرة- رضي الله تعالى عنه- قال: جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه، وقال: «إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأها الرحمن- عز وجل- بوج»